2007-08-17

تدوينة الجمعة (2) : الصخرة


تدوينة الجمعة هاتبقى تدوينة خاصة
هاكتب فيها حاجة انا كتبتها قبل كدة
ممكن اكون كتبتها فى مدونتى القديمة او فى اى موقع تانى
المهم انها هاتكون تدوينة تستحق انى اكتبها تانى

**********************************************

الخاطرة دى كتبتها من حوالى سنة ونص


===========================================






(ساحاول حتى انجح)
(سأظل احاول حتى اصل او اموت)
(لن يوقفنى شئ ابدا .. لن يوقفنى شئ ابـ ..)
لم يكملها وتشبث بتلك الحافة الصخرية بكل قوته بعد ان كاد يقع .
مذعورا (حمدا لله .. حمدا لله .. حمدا لله .. )
كررها كثيرا والعرق يتصبب من جبينه انهارا واغمض عينيه بكل قوة وكأن عدم رؤيته لما بأسفله سينجيه من السقوط ..
ثوانى وفتح عينيه من جديد ..
وبدا يحاول من جديد ..
يضع يدا ويقدم قدما ويصعد ببطء
رويدا رويدا ..

(ما الذى وضعنى فى هذا المأزق؟؟؟)
يقولها وهو يكاد يبكى ..
فالموت قريب جدا منه ..
قريب حتى انه يحس بلفح انفاسه على وجهه ..
يشعر بان ملك الموت يقف على بعد سنتيمترات منه ..
(لماذا لا تقبض روحى الان وتخلصنى من العذاب؟)
(لا اريد ان اترك نفسى فأموت منتحرا .. فاقبض روحى الان وخلصنى)
يضع يدا ويقدم قدما ويصعد ببطء
رويدا رويدا ..

يستجمع قواه ويشد من ازر نفسه ويطلب من شجاعته ان تظهر .
اين ذلك الادرينالين الاحمق؟؟؟
لماذا لا يعمل الان؟؟؟
اكاد اموت !!!
متى تعمل اذن؟
تبا للادرينالين وللعلوم كلها ...
يعقد حاجبيه ويقول (سانجو .. ساصعد وانجو .. هيا يا*** أين شجاعتك؟ . اين انت يا رجل المواقف الصعبة؟)
يحدث نفسه ويشد من ازر نفسه مجددا ..
يرجع بالزمن للوراء ..
ويتذكر كم كان يضحك على تلك النملة الصغيرة التى ألقاها فى كوب زجاجى صغير وكلما تصعد لمسها باصبعه لتهوى الى القاع مرة اخرى فتصعد مرة اخرى وتصل الى فوهة الكوب فيلمسها باصبعه لتهوى الى القاع من جديد ..
كم يريد ان يرى تلك النملة الان ليعتذر لها ويتاسف لها عسى ينجو من ذلك المازق الذى وجد نفسه فيه ..
يعقد حاجبيه ..
كانت النملة تصعد ..
لماذا لا اصعد؟
يضع يدا ويقدم قدما ويصعد ببطء
رويدا رويدا ..

يا الهى ...!!
هل سانجو؟
هل سأرى اهلى من جديد؟
هل ساعود الى المدينة مرة اخرى؟
هل سأموت؟
كيف هو العالم الاخر؟
ترى لو مت فهل سيعلم احدهم بموتى؟
من سيسير فى جنازتى؟
هل ستقام تلك الجنازة اصلا؟
يبكى بحرقة ..
استغفرك يا الله ..
كم اقترفت من ذنوب ..!
وكم اخطأت فى حق نفسى ..!
اغفر لى يا الله ...
لا اريد ان القاك بعد لحظات لاجدك غاضبا منى ...
ساموت ..
ساموت ..
يهز رأيه يمينا ويسارا كانه يريد ان ينفض تلك الافكار عن راسه .
لا ..
لن اموت ..
سانجو ..
يضع يدا ويقدم قدما ويصعد ببطء
رويدا رويدا ..

ويمد يده ليتشبث بتلك الصخرة البارزة .. المهترئة ..
لم يكد يلمسها ..
حتى سقط ..
يهوى ويهوى ويهوى ..
(هناك صخرة عرضية كبيرة)
(سأتشبث بها)
(سأنجو)
(حتى فى أحلك اللحظات سانجو)
يقترب من الصخرة الكبيرة ومن النجاة ...
و .....

هناك 6 تعليقات:

Hadota ... حدوتة يقول...

السلام عليكم
اول زيارة ليا
والمدونة جميلة

عجبنى اوى اصراره على النجاة حتى فى اخر لحظة

وصفك معبر جدا خلانى حسيت انى عايشة الموقف معاك

تحياتى
:)

زى الهوا يقول...

طبيعى إن البلوج يبقى جامد , مش بتاع حد من شمسااوى , وبعدين ايه حكاية الصورة دى , هوه حضرتك ماتصورتش غيرها ؟؟؟؟؟؟؟؟

نتكلم بقى عن البوست : حلو اووووووووى وحتة الاصرار حلوة فيه اوى ومحطوطة بين قوسين , وعلى فكرة انا شاكة والله اعلم إن شخصيتك كدة برده وان الاصرار دا فيك جامد , والاحساس دا جالى من توقيعين كنت عاملهم قبل كدة فاكرهم ؟؟؟؟؟
اسم عمرو فكرى نور بلوجى والله

غير معرف يقول...

كنت كتير اوى بسمع عن مدونة عمرو فكرى فى المنتدى ... مدونة عمرو راحت .. مدونة عمرو جت...هههههههههههههههههه... بس بجد البوست ديه جامد جدااااااااااااااااااااااااااااااااااا ... حلوة اوى ... عجبتنى اوى حتة النملة

عمرو فكرى يقول...

حدوتة :
أتمنى ماتكونش اخر زيارة ليكى :D

شكرا ليكى على المرور الكريم



سماح :
:D
لا ما هى دى الصورة اللى تنفع تبقى يا مرحب يا مرحب فى اى موقع
وفاكر طبعا التوقيع بتاع 2020 :D
وتقريبا د طبعى فعلا
تسلمى


ريري :
ناس كتير برضه عجبتهم حتة النملة :D
وادي يا ستي مدونة عمرو جاتلك بات نفسيتها اهي :D


زير دانكي

مجرد فتاه يقول...

كل سنه وهى طيبه يا فندم وحضرتك معاها
مع تحياتى
جينيفرا

عمرو فكرى يقول...

وانتى طيبة يا جينيفرا :D