‏إظهار الرسائل ذات التسميات تخاريفى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تخاريفى. إظهار كافة الرسائل

2012-08-19

عن عيد الفطر .. 2012

البوست ده نشرته السنة اللى فاتت .. وحابب اعيد نشره زى ما هو


 
احيانا بحسد نفسى ونفسنا على اننا عندنا صلاة العيد
وعلى شكلنا ساعتها
بحب اوى شكل الصلاة
لما ادخل او اقرب ع المكان والاقى التجمعات
ورجالة قاعدين وماسكين ايدين عيالهم الصغيرين
وستات وبنات لابسين اسدالات وبيجروا داخلين يصلوا
والفرش اللى ف الشارع اللى بيسد الطريق تماما
ونفضل نقول من قبلها بفترة طويلة تكبيرة العيد
الله اكبر الله اكبر الله اكبر .. لا اله الا الله .. الله اكبر الله اكبر .. ولله الحمد
ساعات بقعد مع نفسى سايبهم يقولوا التكبيرة دى وانا اقول الكبيرة
الله اكبر كبيرا .. والحمد لله كثيرا .. وسبحان الله بكرة واصيلا .. لا اله الا الله وحده .. صدق وعده .. ونصر عبده .. واعز جنده وهزم الاحزاب وحده .. لا اله الا الله .. ولا نعبد الا اياه .. مخلصين له الدين ولو كره الكافرون .. اللهم صل على سيدنا محمد .. وعلى اصحاب سيدنا محمد .. وعلى انصار سيدنا محمد .. وعلى ازواج سيدنا محمد .. وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا
وقبلها وبعدها التكبيرة العادية اللى بتتقال
والناس اللى بتعدى بتمر ع الناس عشان يفطروهم .. بالمناسبة ماكانوش موجودين عندى النهاردة
ولما نقوم عشان نصلى والشيخ يبدا يقول التكبيرات
بحبها جداااااااااااااا .. بحب لما يقول الله اكبر والناس كلها تقول وراه بصوت عالى الله اكبر .. ويسكت شوية واسمع صدى الصوت واحس انه بيرج الشارع .. سمعت بالمناسبة ان مش صح انى اقول وراه بصوت عالى او انى ارفع ايدى ف التكبير
ولما اقول وراه الله اكبر واتلخبط كل مرة ف النص وانسى احنا وصلنا للتكبيرة الكام
ولما يقرا سورتى الاعلى والغاشية
ولما بباخد معايا كل مرة الموبايل وافضل اصور ف الناس, واول ما يبدا الصلاة اشغل الريكوردر واسجل الصلاة مع بعض التكبيرات .. بالمناسبة ماخدتش الموبايل معايا السنة دى معرفش ليه
وبعد الصلاة لما اللى جنبى يمد ايده عشان يسلم عليا والاقيه سلم على اللى بعدى فاللى جنبى م الناحية التانية يسلم عليا ونلاقى الصف كله بيسلم على بعضه .. سمعت برضه ان ده مش سنة وانما هى بدعة .. بس عموما السلام بس مش مشكلة على اعتبار "افشوا السلام بينكم"
ولما اقعد اسمع اول جزء م الخطبة بعد الصلاة .. واللى دايما - اى شيخ - يبداها بان كان الافطار بالامس حراما, وصار الصيام اليوم حراما
وبيشدنى جدااااااااااا شكل العيال الصغيرة اللى مع اهاليهم .. تحس انهم "بواقى وقعت منهم"
التخين ومدور وماسك ابنه تخين مدور زيه, تحس كورتين واقفين جنب بعض واحدة كبيرة وواحدة صغيرة .. وابو نظارة وماسك ابنه ابو نضارة زيه, والواد يقعد يعدل ف النضارة ويحرك دماغه حركة عصبية كدة تنبئ بانه مشروع geek صغير

وبعدين لما اروح واول ما ادخل البيت اول حاجة اعملها اجيب اى حاجة اكلها بونبونى او سودانى او كحكاية او اى حاجة
بالمناسبة مابحبش كحك العيد .. ولا البسكويت ولا الغريبة ولا اى حاجة

بحب صلاة العيد

كل سنة وانتوا طيبين

2011-11-11

11-11-11-11-11

 
 
 
سامو عليكو
 
النهاردة 11 شهر 11 سنة 11 ودلوقتى الساعة 11 الدقيقة 11
 
قلت بس احط البوست وبعدين اقولكوا اللى عايز اقوله كمان شوية
 
 
السماعليكو

2011-08-29

اى كلام فاضى معقول - 2



-------------
اول الشهر كوعى اتكسر
وقعت عليه بشكل معين, الدكتور قالى مش عارف عضمة ايه اتكسرت ازاى والحتة الفلانية اتشرخت ازاى
دلوقتى لما بحط ايدى على كوعى بحس ان الصواميل مفككة من بعضها وان فى عضم غريب الشكل محطوط مش ف مكانه
الحمد لله عموما دلوقتى بقيت اعرف احرك ايدى احسن م الاول
فكيت الجبيرة من حوالى اسبوع وحاطط كوعى دلوقتى ف حاجة اسمها تقريبا كوع ايلاستيك والله اعلم

اذهلنى بصراحة ردود فعل ناس على ده .. واذهلنى برضه ردود فعل ناس تانية
فى ناس ماكنتش متوقع منهم حاجة لقيتهم بيكلمونى ويسالوا عليا ويبعتولى ع الفيسبوك
هما بصراحة عددهم قليل .. يعنى احبطنى جدا عدد اللى اهتموا بالموضوع من بين اللى عرفوا .. منهم اصلا اللى كان بيأدى واجب بس مشكور كتر خيره يعنى انه اهتم
وفى ناس كنت مستنى منهم اكتر من كدة اغلبهم لقيت منهم عدم اهتمام اصلا .. ولا حتى اداء واجب
مش مشكلة انا متعود على ده

----------------

انا بكره كلام النسوان ورغى النسوان ولت وعجن النسوان!!!!

----------------

الوفاء بقى عملة نادرة
او مش بس الوفاء
العرفان بالجميل .. او ال.. مش عارف احدد كلمة ميعنة بالظبط
بس الappreceation عموما مابقاش موجود

----------------

الشغل عندنا بقى فيه مشاكل التنين وقرف التنين وبقى عامل زى المركب اللى كله عايز يلحق يهرب منها قبل ما تغرق
بستمتع بصراحة بالمراقبة
انى اراقب قباطين المركب وهما بيهربوا بعد ما كانوا بيقولوا قبل كدة "الكبير لزمن يتظبط الاول عشان يعرف يظبطكم يا بلد بجر"
ودلوقتى بقى اللى يقول للعسكرى "دى كل حاجة عندى ف الحياة ولازم انزل معاها" والبت الصغيرة ماتعرفوش اساسا, واللى وقف يعزف ومالوش دعوة باللى بيحصل ف المركب, وقليل جدا اللى دخل اوضته يحس بالحاجات بتاعته والحنين للى معاه وبعد شوية هايبقى مش معاه .. اللى ماشافش تايتانيك يقدر يعمل نفسه ما قراش من اول حتة العسكرى اللى بعد قباطين المركب

بس انا رغم انى عارف انى ع المركب اللى هاتغرق واحتمال اغرق معاها وما اعرفش الحق مكان ف "قوارب النجاة" بس مستمتع بالفرجة .. حاطط لنفسى قوانينى الخاصة .. وملتزم بيها جدا وماشى عليها جدا
مستمتع بالفرجة على اللى بيهرب, واللى بيحاول يهرب, واللى عايز يهرب بس مش عايز يبين للناس انه عايز يهرب, بس هو شكله مفضوح اساسا وباين انه عايز يهرب
ما علينا ايه كل الكلام اللى مش مفهوم ده؟

-----------------

فى ناس من كتر ما بتبقى مركزة مع الناس عشان تمسكلهم اخطاءهم عشان يقولولهم اهو انتوا غلطوا ف كذا وانتوا مستمرين ف نفس الغلط .. من غير ما بياخدوا بالهم - او بياخدوا بس بينفضوا - بيقعوا هما نفسهم ف نفس الغلط
اهو انا بكره بقى اللى يكون فيه داء .. ويصمم يتهم الاخرين انهم فيهم الداء ده وانهم هما السبب فى كذا وكذا وكيت وكيت والعالم هايخلص ف 2012 بسببهم

---------------------

انا بكره التليفونات والموبايلات بغبااااااااااااااااااااااااااااااااااااء
وبكره الشات . او بمقته بمعنى اصح

---------------------

مابحبش البطء
مش ان الحاجة تبقى بطيئة عموما
ان الحاجة رد فعلها يكون بطئ
او الresponse بتاعها ليا يكون بطئ
بتخنق جدا

----------------------

انا محتاج براح .. وابقى بميت جناح .. والمس السما

-----------------------

انا بكره الخنقة والزحمة والحاجات الضيقة وانى ما ابقاش واخد حريتى او مساحتى الشخصية
بابقى عايز ارسم حوالين نفسى دايرة كدة او مربع ويبقى ممنوع ان حد يقرب او يلمس الدايرة دى او يخش جواها الا لو فى حاجة تستدعى ده
بكره الخنقة والتكتيف .. انى ابقى واقف مزنوق ف المواصلات او حد يزقنى وانا بركب او انى اضطر ازق حد .. انى ابقى قاعد على مكتب ومكتب اللى جنبى قريب منى .. ابقى ف نت كافيه والاقى اللى جنبى بيقرا اللى بكتبه, او ف المواصلات وعينين اللى جنبى راشقة ف النوتس اللى بكتبها باستمرار ع الموبايل .. لما العب كورة الاقى المساحات ضيقة وما اعرفش العب براحتى ولا اخد قرار اباصى ولا اجرى ولا اشوط .. لما ابقى لازم اخلص اللى ف ايدى بسرعة عشان فى حاجة تانية لازم اعملها بسرعة ولازم اعملها بسرعة عشان فى حاجة تالتة الخ الخ واكون مجبر اعمل الحاجات دى كلها بمعنى انى مجبر اعملها يعنى هاعملها .. بكره الهدوم الضيقة, بحس انى مش واخد راحتى, وبكره الياقات الضيقة, رقبتى بتتخنق وغالبا بقطع اللياقة لما بروح .. بكره الحاجة اللى تكون لازقة فيا, مابحبش حاجة تلزق فيا (الا بمزاجى) .. حتى لما ايدى كانت ف الجبيرة الجبس ,, كنت بفكها كل شوية عشان اعرف اهرش واريح ايدى شوية اعرضها للهوا وكدة وبعدين ابقى اربطها تانى .. بكره اللامؤاخذة القطونيل, عشان مابحبش صاحبك يبقى لازق فيك
بحب اخد راحتى واخد حريتى .. ف المساحة وف الوقت

انما الخنقة والضيق والزحمة وووو
مابحبش كدة
مابطيقش نفسى اصلا ف كدة

----------------------

بكره المرضى النفسيين وانا منهم
وبكره المغفلين وانا احيانا بكون منهم
وبكره الغباء والاستغباء .. والمماطلة وتضييع الوقت
بكره التشاؤم
انا بجد بكره التشاؤم جدا
عندك كلمة حلوة قولها ماعندكش اتفضل بعد اذنك اخرس واقعد ساكت وماتحبطش اهلى وتقولى ان الدنيا سودة سودة سودة
اه الواقعية حلوة .. والتشاؤم مطلوب فى بعض الحاجات اللى محتاجة توقع الاسوا
لكن ماتبقاش الدنيا مش مستاهلة والاقيك مصمم تكأب اللى خلفونى وتقولى لسة الوحش ماجاش
وتكون الحياة عادية اصلا مش مستاهلة كل ده

----------------------

احيانا بحب اللمة .. بس مابحبش الاهتمام الزايد عن الحد وان حد يبقى باصص ومهتم انك بتعمل ايه ومترقب ويفضل مترصدك
احيانا بحب ده .. انى احس انى محط الانظار او موضع اهتمام
بس ف اللمة بحب انى ادوب وسط الزحام
نبقى كتير وافضل الف .. كل شوية وشوية احس باللى باصص عليا وبيسال, ويرجع للى بيعمله .. احس بالاهتمام يعنى
بس بحب ابقى براحتى .. اكلم ده او لا .. اعمل كذا او لا .. اقف هنا او هناك
غير كدة بحب ابقى لوحدى
جدا
لو كنت بكتب الكلام ده من سنة مثلا كنت هاقول انى بحب ابقى لوحدى بنسبة 100% وبس
بس اكتشفت - بعد سنتين الا ربع عايشهم ف الشقة لوحدى لظروف الشغل - انى احيانا بابقى عايز حد
اى حد يقعد جنبى كدة ومابقاش طايق انه جنبى وابقى مخنوق .. بس لازم يقعد
حد يعمل قلق ويزعق وانا اتخانق معاه عشان بكره الصوت العالى واقول ياريتنى ابقى لوحدى مع الوحيد اللى بيعمل الحاجات اللى انا بحبها (اللى هو انا) او بمعنى اصح مابيعملش الحاجات اللى انا مش بحبها .. ومن جوايا عارف ان لا, عايز حد يعمل دوشة وخلاص
كنت احيانا زمان لما بحب احس ان فى حد وخلاص بفتح التليفزيون واجيب اى حاجة تعمل دوشة او صوت وانا مهتم باى حاجة تانية .. على اساس انى اهو مش لوحدى
دلوقتى الشقة اللى انا فيها قاعد على طول ف الصالة ع اللابتوب قدام التليفزيون .. بشغله واجيب اى حاجة فاضية مالهاش لزمة وارجع انشغل ف اللى بعمله ع اللاب .. واتخنق واتضايق ان مفيش حاجة عدلة ف التليفزيون .. مع انى اصلا مش متابعه ولا مهتم بانى اتابعه
لما بتوصل انى اتخنق اوى بقى
بنام
بقيت احب انى لما اتخنق اخش انام .. غالبا باصحى ناسى
وبقيت احب النوم جدا




انا ايه اللى انا كاتبه ده؟

2009-07-15

حكاوى غير مكتملة - 4

* وسبتها ليه دى كمان؟
- اصلها طلعت بتخش ع النت
* لاااا .. ياللكارثة ! بتخش ع النت؟ وقدرت تخدعك الفترة دي كلها؟


مش فاهم .. بتخش مواقع اباحية يعني مثلا؟
- لا يا اخي بطل قلة ادب
* امال ايه يعني؟
- يابني بقولك بتخش نت !
* ايوة يعني ايه مش فاهم .. بتقعد طول اليوم تعمل شات مع ولاد و ف الاخر تاخد منهم مواعيد ويخرجوا يقابلوا بعض يعني ولا ايه؟
- يا عم لا .. دي مش بتعمل شات اصلا
* مش بتعمل شات اصلا؟ امال فين المشكلة؟
- بتخش منتديات بقي وبتاع
* منتديات وبتااااع ااااه .. لا معاك حق
- شفت؟
* طب بص انا هقوم دلوقتي عشان في حد بيناديلي ولما ارجع هبعتلك nudge
- اوك ماشي
* يلا سلام .. brb

2009-07-07

حكايات غير مكتملة - 3


- سبتها ليه دى كمان؟
* اصلها طلعت اخت
- مش فاهم
* مش فاهم ايه؟ بقولك طلعت اخت !
- ايوة اخت ازاي يعني؟ اختك ف الرضاعة؟
* لا يا عبقري ! اخت اخت .. يعني اخوان مسلمين
- اخت يعني اخوان مسلمين؟
* يعني هي اللي اخوان مسلمين تبقي اخت واللي مش اخوان ماتبقاش اخت؟ امال تبقي ايه؟ اخ مثلا؟

2009-06-24

حكايات غير مكتملة - 2

ندهتلى .. مارديتش عليا
قالتلى يابنى يا حبيبى رد عليا
قلتلها انا مش حبيب حد !!
قالتلى طب يابنى رد عليا
قلتلها ومش ابن حد
قالتلى طب يا انت رد عليا
قلتلها .. ماتكلمينيش تانى

2008-12-19

راجل قال لا

صحى م النوم
مراته قالتله : احضرلك الفطار؟
قالها : لا
دخل الحمام اتشطف وخرج يلبس هدومه عشان ينزل
مراته قالتله : انت مش هاتكوى القميص؟
بصلها وقالها : لا
نزل م البيت . وهو ماشى ف الشارع وقفه واحد يساله : لوسمحت تعرف فين شارع الكوز الكبير؟
الراجل قاله : لا
ومشى .. وقابل زميله على محطة الاتوبيس
زميله شافه منعوس فساله : انت مانمتش كويس؟
قاله : لا
ركبوا وجه الكمسارى قال للراجل : قطعت
قاله : لا
قاله طب ادفع
قاله : لا

مسكه الكمسارى يضربه ومعاه بعض اهل الخير من اللى راكبين فى الاتوبيس واتبرعوا يضربوا الراجل مع الكمسارى, واللى عملوا خناقة كبيرة قدر فيها اهل الشر انهم يقلبوا محافظ اهل الخير وينزلوا من الاتوبيس ويروحوا فى امان الله
نزل الراجل من الاتوبيس حطام .. ما قدرش يعدى الشارع بسرعة فخبطته عربية .. ومات

فجأة لقى نفسه دخل الجنة .. وحواليه مناظر جميلة .. جناين وانهار واشجار وفاكهة
ولقى نفسه اتجوز واحدة اجمل من مراته بكتير

وفجأة
صحى م النوم
على صوت مراته بتقوله : قوم يا راجل انت مش هاتروح الشغل؟

قام وبصلها بقرف .. وقالها : لا

2008-02-29

تدوينة الجمعة (8) : سلسلة فضية

تدوينة الجمعة دى تدوينة خاصة
باكتب فيها حاجة انا كتبتها قبل كدة
ممكن اكون كتبتها فى مدونتى بشمساوى او فى اى موقع تانى
المهم انها هاتكون تدوينة تستحق انى اكتبها تانى

**********************************************


القصة دى كتبتها من 11 شهر
بعض الناس شافوا انها شبه مسلسل (المال والبنون) اوى
بس انا عموما الاحساس ده ما جاليش غير بعد ما كتبت القصة
Have Fun



(( سأموت يا (عمر) لا محالة ))
خرجت تلك الكلمات من فم (خالد) زميلى فى الميدان ومعها خرج الكثير من الدماء .
(( لن يتحمل جسدى الضعيف كل تلك الاصابات .. ))
أسكته بوضع سبابتى على فمه وبسبابتى الأخرى أضغط زناد مدفعى لأردى بها اثنين اخرين من جيش العدو قبل أن أسحب (خالد) معى الى خندق صغير أريح جسده فيه قليلا من عناء المعركة .
(( هل هى النهاية؟ ))
ومعها بصق المزيد من الدماء .
لا أعلم لم لا أستطيع الكلام؟
هل هى عادتى وعادة لسانى الذى يلتجم كلما أردت أن يتحرك؟
هل هول الموقف أثر علىّ وصدمة فقدان عزيز قريبة هى السبب؟
هل الكلام انتهى؟
هل ..
يقاطعنى بتأوه مكتوم تكاد تنتفض معه أضلعى
أريد ان أنطق
أريد أن أخفف عنه القليل ولكنى لا أعلم ما الذى يقولونه فى مثل هذه المواقف
فهذا هو صديقى الوحيد وهذه أول حرب تخوضها بلادى منذ ربع قرن
ما الواجب على الان؟
ما الذ..
يقاطعنى هذه المرة بيده التى تمسك يدى بضعف بالغ
أنظر اليه فأراه يجذب سلسلته الفضية من حول عنقه بيمناه ويضعها فى يمناى التى يمسكها بيسراه .. ويبتسم .
يا الهى !!!
كم ألجمنى هذا الموقف !
كم أسكتت صمتى فعلته هذه !
انها سلسلته الفضية !!!
لا يا (خالد) انها فضيتك !
أليست تلك هدية خطيبتك يوم خرجتما لأول مرة بعد اعلان خطبتكما؟
أليست تلك هى التى اّنست وحدتك طويلا فى الايام الماضية؟
ألم تنم وتصحو ليالى وأيام على أمل أعطته اياك تلك السلسة؟
ماذا تعنى يا (خالد) ؟
ابتسامته تلك تقتلنى !
أتعنى أن ... ؟؟
يبتسم من جديد !!!
كلا لن أفعلها بالطبع
(( أعطنى يدك ))
يا الله ... أنطقت أخيرا؟؟
ينظر الى نظرة دهشة وترقب
أخرج دبوسا صغيرا من حقيبة أدواتى وأجرح ابهامى , ثم أمسك بابهامه وافعل معها المثل .
لن يضيره بالتأكيد ألم وخز دبوس صغير وهو فى حالته تلك ..
نظر الى مترقبا بعد ان فعلت هذا .. نظرت اليه للحظة ثم وضعت ابهامى على ابهامه
تعجب ..
ومتأثرا ... ومحتضرا .... قال اخيرا .. (( تزوجها )) !

****

أقف فى ردهة منزلى أمام اطار ذهبى أنيق ومميز حمل فى قلبه صورة ضوئية قديمة .
تفر من عينى دمعة وأتنهد .
تقف بجوارى وتدمع .
أحتضنها بيمناى , وبيسراى ألمس سلسلة فضية أعطانيها صاحب الصورة من عشرين سنة تماما وأهمس
(( لا أفتقدك أبدا يا صديقى .. لا أفتقدك

فدماءك تجرى فى عروقى )) .

2007-11-30

تدوينة الجمعة (6) : الخطير

تدوينة الجمعة دى تدوينة خاصة
باكتب فيها حاجة انا كتبتها قبل كدة
ممكن اكون كتبتها فى مدونتى بشمساوى او فى اى موقع تانى
المهم انها هاتكون تدوينة تستحق انى اكتبها تانى

**********************************************

القصة دى كتبتها زماااااااااان .. ايام ثانوى .. من ييجى 7 سنين

********************************


ثلاث دقات طرقها رجل متشح بالسواد على باب احد الحجرات بشكل منتظم ولم يلبث ينهى دقته الثالثة حتى سمع صوتا رخيما هادئا لا يحمل اى انفعالات يناديه من الداخل قائلا : اتفضل
وجم الرجل للحظة ثم حسم قراره وفتح الباب ودلف لداخل الحجرة ليجد الرجل الذى ناداه جالسا خلف مكتبه موجها جسده نحو النافذة الكبيرة التى تقع خلف مكتبه ومعطيا ظهره للباب الذى دلف منها الرجل وواضعا احدى قدميه على الاخرى ويدخن سيجارا وينفث دخانه بشكل بطئ
اغلق الرجل الباب خلفه ودخل وقال : طلبتنى ؟
لف الرجل بكرسيه واعطى للرجل وجهه وقال : ايوة
كنت عاوز اعرف منك اخر الاخبار
قالها وهو يطفئ سيجاره فى المطفأة الفخمة الموضوعة على المكتب
ثم قام ببطء من مقعده وهو يعقد يديه خلف ظهره ونظر للرجل الذى رد عليه قائلا : كله تمام
والاربع قنابل هاتنفجر فى الاربع مدن فى نفس الوقت ونيويورك وواشنطن ولوس انجليس ولاس فيجاس هايبقوا كوم رماد
عقد الاول حاجبيه وهز راسه متفهما ثم قال للزائر : وموقف روسيا ايه؟
رد الرجل بسرعة وكانه يعرف مقدما انه سوف يطرح هذا السؤال : هاينكروا تماما علاقتهم بالموضوع بل هايستنكروا العمل البشع ده وهايتبرعوا كمان بالامدادات والمعونات البشربية والطبية للامريكان
ابتسم الاول ابتسامة سخرية وقال : يا لسخرية القدر
روسيا ؟؟؟ هاتعمل كدة لامريكا؟
ابتسم الزائر ابتسامة خفيفة ولم يعقب
انتظر الرجل لحظات وكانه يفكر فى شئ ما قبل ان يسال الزائر : والشرق الاوسط؟
رد الزائر : ماله؟
فقال الاول : عرفوا ادوارهم كويس؟
فقال الاول : مظبوط وكل واحد عارف هايعمل ايه كويس
وهنا قال الاول : جميل
وتحرك للامام قليلا ثم نظر فى عينى الزائر وقال له : انت عارف اننا كلنا ممكن نروح فى العملية دى
لازم تكون العملية باتقان شديد
فطمأنه الزائر وقال : ماتخافش
عرفنى انت بس خطة سفرك هاتكون ايه عشان اعمل ترتيباتى
تنهد الاول ثم قال : اسمع
وبدا يسرد له طريقة سفره المعقدة
وبعدما انتهى منها ودعه وطلب منه ان يكون على اتصال دائم معه
وخرج الزائر من الحجرة
واحكم اغلاقها
وابتسك ابتسامة سخرية شديدة وقال : هههه مغفل
خطة سفر؟؟؟
ثم خرج من الطابق بخطوات سريعة ويقول للحارس الكامن عند بداية الطابق : خد بالك كويس من الراجل ده
ده مجنون رسمى
واى محاولة منه للهرب استدعى زمايلك وكتفوه وخدروه على طول
فقال له الحارس : تمام يا فندم
وتركه الزائر وخرج من الطابق ليغادر المبنى باكمله

المبنى الذى كتب عليه من الخارج عبارة مخيفة للغاية






عبارة ..





مستشفى الامراض النفسية والعصبية بالعباسية



الخطير



2007-11-23

تدوينة الجمعة (5) : عنيدة

تدوينة الجمعة دى تبقى تدوينة خاصة
هاكتب فيها حاجة انا كتبتها قبل كدة
ممكن اكون كتبتها فى مدونتى بشمساوى او فى اى موقع تانى
المهم انها هاتكون تدوينة تستحق انى اكتبها تانى

**********************************************

الخاطرة دى نشرتها فى شمساوى يوم 19-3-2006 .. يعنى من اكتر من سنة ونص




* أحبك .
- لا اّبه .
* أريدك .
- جدى غيرى .
* اريدك انت .
- لا اريدك .
* أرجوك .
- .......
* ماذا ؟؟
- أين كرامتك ؟
* ضاعت فى بحر حبى لك .
- لا اريد من لا مبادئ لها .
* لى مبادئى .
- مبادئك تختلف عمن اريدها .
* أغير منها .
- لا اريد من تغير مبادئها .
* ماذا تريد؟
- لا اريدك .
* لا أسالك عما لا تريده بل اسالك عما تريد .
- اريد اى فتاة غيرك .
* لماذا؟
- لأنى احبك !

------------------------

- انتى ؟؟؟؟
* انت ؟؟؟؟
- ........
* ........
- كيف حالك ؟
* بخير . وانت؟
- لا زلت حيا .
* كم مر من الزمان؟
- سنوات
* ألم تغيرك السنون؟
- لا يتغير المرء بسهولة .
* لا زلت غريبا !
- لا زلتى عنيدة !
* لماذا تفعل ذلك بى؟
- سلى نفسك ..
* سألتها مرارا ولا تجبنى .
- العيب فيكى اذن
* ماذا تريد منى؟
- اريدك ان تتركينى فحسب .
* لن اتركك .
- لماذا؟
* لانى احبك !

------------------------

- احبك .
* اخيرا !!!
- أحبك .
* وانا ايضا أحبك .
- كلا . حبى لكى يفوق كل وصف
* انت لا تدرى مقدار حبى لك
- عنيدة !!!!



عنيدة

2007-08-24

تدوينة الجمعة (3) : حيا لن يموت



تدوينة الجمعة هاتبقى تدوينة خاصة
هاكتب فيها حاجة انا كتبتها قبل كدة
ممكن اكون كتبتها فى مدونتى القديمة او فى اى موقع تانى
المهم انها هاتكون تدوينة تستحق انى اكتبها تانى

**********************************************




أرى أهدافى ومطامعى أمامى تعلونى بقليل فأصعد لأمسك بها تراوغنى أحسبها تتدلل على لإاصعد لها أكثر فأكثر فأكثر , لأجد نفسى فجأة أهوى وأهوى وأهوى بلا حدود .
أسبح ضد التيار بلا مجاديف .
تمتلئ الدنيا عراقيلا وتتكدس الحياة بالهموم .
ولكنى صامدأأبى الا ان أصر على تحقيقها .
عراقيل صغيرة , وحواجز قصيرة , أتعطل فيها وأتأخر بسببها وأتخبط منها , أقع أرضا . لكنى أقوم أشد ارادة , وأصلب عزيمة , وأكثر تحديا .
تهزنى الدنيا وتميد الأرض من تحتى .
تطيح بى يمنة ويسارا كلعبة فى يد طفلة صغيرة تلقيها أرضا .
لأقوم من جديد .
اشعر كمن كان يحلم حلما ورديا جميلا ويعيش فى دنيا الخيال راسما احلى الاقدار وواضعا كل النهايات السعيدة لقصة من أروع ما يكون , ويفيق فجأة على كابوس مخيف , مرير , بشع , مر كالعلقم , أسود كالليل الدامس , حاد كنصل السيف .
ولكنى أقوى من كل الظروف .
صامد كالجبل , صلد كالصخر , أقوى من نفسى .
أحبو كالطفل الصغير باحثا عن ذرة امل تنقذنى من الغرق فى بحور اليأس .
عن شعاع نور يخرجنى من ظلمات الفشل .
غريق يبحث عن قشة ينجو بها من الام النفس , وعذاب الداخل .
أهداف تتحقق وأهداف تضيع وسط سراب الحياة وظلام الأقدار .
ولكن هدفى الأكبر ما زال حيا .
حيا لم يمت .
ولن يموت .

2007-08-17

تدوينة الجمعة (2) : الصخرة


تدوينة الجمعة هاتبقى تدوينة خاصة
هاكتب فيها حاجة انا كتبتها قبل كدة
ممكن اكون كتبتها فى مدونتى القديمة او فى اى موقع تانى
المهم انها هاتكون تدوينة تستحق انى اكتبها تانى

**********************************************

الخاطرة دى كتبتها من حوالى سنة ونص


===========================================






(ساحاول حتى انجح)
(سأظل احاول حتى اصل او اموت)
(لن يوقفنى شئ ابدا .. لن يوقفنى شئ ابـ ..)
لم يكملها وتشبث بتلك الحافة الصخرية بكل قوته بعد ان كاد يقع .
مذعورا (حمدا لله .. حمدا لله .. حمدا لله .. )
كررها كثيرا والعرق يتصبب من جبينه انهارا واغمض عينيه بكل قوة وكأن عدم رؤيته لما بأسفله سينجيه من السقوط ..
ثوانى وفتح عينيه من جديد ..
وبدا يحاول من جديد ..
يضع يدا ويقدم قدما ويصعد ببطء
رويدا رويدا ..

(ما الذى وضعنى فى هذا المأزق؟؟؟)
يقولها وهو يكاد يبكى ..
فالموت قريب جدا منه ..
قريب حتى انه يحس بلفح انفاسه على وجهه ..
يشعر بان ملك الموت يقف على بعد سنتيمترات منه ..
(لماذا لا تقبض روحى الان وتخلصنى من العذاب؟)
(لا اريد ان اترك نفسى فأموت منتحرا .. فاقبض روحى الان وخلصنى)
يضع يدا ويقدم قدما ويصعد ببطء
رويدا رويدا ..

يستجمع قواه ويشد من ازر نفسه ويطلب من شجاعته ان تظهر .
اين ذلك الادرينالين الاحمق؟؟؟
لماذا لا يعمل الان؟؟؟
اكاد اموت !!!
متى تعمل اذن؟
تبا للادرينالين وللعلوم كلها ...
يعقد حاجبيه ويقول (سانجو .. ساصعد وانجو .. هيا يا*** أين شجاعتك؟ . اين انت يا رجل المواقف الصعبة؟)
يحدث نفسه ويشد من ازر نفسه مجددا ..
يرجع بالزمن للوراء ..
ويتذكر كم كان يضحك على تلك النملة الصغيرة التى ألقاها فى كوب زجاجى صغير وكلما تصعد لمسها باصبعه لتهوى الى القاع مرة اخرى فتصعد مرة اخرى وتصل الى فوهة الكوب فيلمسها باصبعه لتهوى الى القاع من جديد ..
كم يريد ان يرى تلك النملة الان ليعتذر لها ويتاسف لها عسى ينجو من ذلك المازق الذى وجد نفسه فيه ..
يعقد حاجبيه ..
كانت النملة تصعد ..
لماذا لا اصعد؟
يضع يدا ويقدم قدما ويصعد ببطء
رويدا رويدا ..

يا الهى ...!!
هل سانجو؟
هل سأرى اهلى من جديد؟
هل ساعود الى المدينة مرة اخرى؟
هل سأموت؟
كيف هو العالم الاخر؟
ترى لو مت فهل سيعلم احدهم بموتى؟
من سيسير فى جنازتى؟
هل ستقام تلك الجنازة اصلا؟
يبكى بحرقة ..
استغفرك يا الله ..
كم اقترفت من ذنوب ..!
وكم اخطأت فى حق نفسى ..!
اغفر لى يا الله ...
لا اريد ان القاك بعد لحظات لاجدك غاضبا منى ...
ساموت ..
ساموت ..
يهز رأيه يمينا ويسارا كانه يريد ان ينفض تلك الافكار عن راسه .
لا ..
لن اموت ..
سانجو ..
يضع يدا ويقدم قدما ويصعد ببطء
رويدا رويدا ..

ويمد يده ليتشبث بتلك الصخرة البارزة .. المهترئة ..
لم يكد يلمسها ..
حتى سقط ..
يهوى ويهوى ويهوى ..
(هناك صخرة عرضية كبيرة)
(سأتشبث بها)
(سأنجو)
(حتى فى أحلك اللحظات سانجو)
يقترب من الصخرة الكبيرة ومن النجاة ...
و .....