2008-03-28

عشان انا مجنون

عندى ع الديسكتوب ملف نوت باد اسمه (حاجات) كاتب فيه حاجات ع السريع كدة بتقابلنى ممكن احتاجها تانى


هانقلنها هنا زى ماهى كدة !

------------------------



He is larger than world




No he visto lo mejor de Crespo




Aghneh-niyeh Eeg-li
Needless of fire




الشعب ده محتاج قلب يحكمه مش عقل يتحكم فيه
هانى رمزى - فيلم ظاظا




www.phorum.ws




علي بن أبي طالب "اللهم اجعل المال في يدي ولاتجعله في قلبي




Limousine




لا احد يستطيع ان يقلل من شانك من دون موافقتك
ايليان روزفلت




الاشارة الاولى لا يمكن تفسيرها
والثانية لا يمكن تجاهلها
والثالثة .. لا تصدق




22706621 عمر



انا مش ضد هند .. وعارف ان فى ظلم كبير اوى واقع عليها وعلى حقوقها
بس مفيش حق اكبر ولا اقدس من حق الحياة نفسه




معتز بالله مصطفى إمام العوضي جاد الحق محمد محمد مصيلحى




R3dIa




كان عليك ان ترافقنى فعلا دون ان تسال
Saturday night fever




I've just gotta figure out what I'm thinking

If there's one rule you don't break .. that's the rule you don't break

I really am sorry

I'm trying to be Pavlovian about these puppies . No pun intended




2008-03-24

حماية .. تعالوا نعمل حاجة



خلية نحل بشرية لا تكل ولا تمل.. هذا هو الحال هذه الأيام في مركز الاتصال لحملة "حماية" لعلاج الإدمان، التي يقودها الداعية عمرو خالد وفريقه من صناع الحياة بالتعاون مع شرطة دبي..

فالتليفونات لا تهدأ مع الأسبوع الثاني للحملة، حيث ترد عشرات الاتصالات يوميا على المركز من المدمنين أو معارفهم، ليصل عدد المتصلين في الأسبوع الأول فقط إلى 732 مدمن، منهم 264 مدمن اتصلوا بأنفسهم، وبدأ 18 منهم العلاج بالفعل.

أما المتطوعون فيتحركون لإيصال المدمنين إلى مراكز العلاج، وآخرون يرفعون كل بيانات الحالات الواردة على الإنترنت لإرسالها إلى مركز الاستقبال، منهم من يحضر اجتماعا لمتابعة التطورات ومعرفة المشاكل التي واجهتهم ووضع المقترحات لحلها، وآخرون جاءوا لأخذ الملصقات والذهاب بها لإحدى المناطق لتوزيعها.

طريقة تفكير

جمال الإتربي، منسق عام صناع الحياة في مصر، يقول لـ (ولاد البلد): "تعمل كل جمعيات وفرق صناع الحياة لإنجاح هذه الحملة، ووصل عدد الملصقات لأكثر من 2 مليون في مصر فقط، وتهدف هذه الحملة إلى خلق جو إيجابي في المجتمع، فمثلا بعد أن قامت حملة "شنطة رمضان" أصبح من الطبيعي أن يخرج الناس زكاتهم لهذه الشنط، فمن المهم أن نغير طريقة تفكير الناس ونظرة الشك التي يرون بها مثل هذه الحملات، وبهذا نعطي الشرعية للجمعيات والشباب الذي يساعد فيها، ونؤكد على عدم وجود أجندة خلفية لهم، ونشجع الأجهزة الأمنية على التعامل معهم، وهو ما حدث بالفعل في حملة حماية".

سارة جمال، متطوعة، تقول: "أستأذن من عملي يوميا لأشارك في الحملة، وأشعر بسعادة كبيرة لأني أشعر أني أساعد في تخفيف آلام هؤلاء المدمنين وأهلهم خاصة أمهاتهم، وكنت أتصور قبل ذلك أنهم مجرمون، ولكنهم أضعف مما تخيلت".

نسرين دبوس، مسئولة فريق حياة بلا تدخين، فتقول: "دور أي حملة أن تلفت النظر بقوة لقضية أو مشكلة، وقد تنتهي الضجة الإعلامية بعد أسابيع معدودة، ولكن المقتنعون بالقضية لا يتوقف عملهم، وعمرو خالد قادر على تحويل الأمر لقضية رأي عام، وهذا سيساعد كثيرا في حلها".

إقبال كبير

عن تفاعل الناس مع الحملة تخبرنا المتطوعة سارة عبد العليم أن صديقتها استأذنت من صاحب أحد الأكشاك لتضع الملصق الخاص بالحملة، فقال لها: "سآتي لكم بشابين مدمنين".

وتحكي مروة حمدي: "كنا نضع الملصق في أحد الشوارع، فاقترب منا رجل قائلا: أنا بصراحة مدمن، وسأساعدكم في وضع الملصقات ثم سأذهب للعلاج".

أما نهى، المسئولة عن إحدى مراكز الاتصال، فتحدثنا عن نظام العمل، قائلة: "يوجد ثلاث مراكز للاتصال تستقبل اتصالات المدمنين أو أهاليهم أو معارفهم، ويتم تحويل بياناتهم ووسائل الاتصال بهم لمراكز الاستقبال بسرية تامة، وهناك يستقبل المدمن أحد المتخصصين لتحديد حالته والمكان المناسب لعلاجها، وفي حالة رفض المدمن المجيء وإذا كان أهله موافقون على علاجه، يذهب إليه فريق متخصص لإقناعه يضم الأطباء والمدمنين المتعافين بالإضافة لعدد من المتطوعين تم تدريبهم في مصحة بوادي النطرون على استقبال المدمنين والتعامل معهم".

وتشير نهى إلى وجود مشكلة في قلة عدد الشباب الذي يستقبل الاتصالات، فالضغط أقوى مما تخيلوا، والعمل يبدأ من الساعة التاسعة صباحا حتى الواحدة ليلا، لذا فهي تدعو الشباب للتحرك بكل طاقاتهم للمشاركة في الحملة. عن المشاكل التي تواجه الحملة، يقول أحمد العراقي، المسئول الإداري: "لا يوجد إلا مركز استقبال واحد في مصر كلها، وهو لا يستوعب عدد المدمنين، وأحيانا يتصل بنا مدمنون من الإسكندرية وسوهاج وغيرها من المحافظات البعيدة فلا تسمح ظروفهم بالمجيء".

يضيف: "كما أن عدد الحالات التي يتم علاجها بالمجان قليلة والتخفيضات التي قدمتها مراكز العلاج ضعيفة جدا، وأقل ما توصلنا إليه هو 1700 جنيها في الشهر الواحد، والعلاج قد يستمر إلى 5 أو 6 أشهر، وهذا طبعا لا يناسب الأعداد الكبيرة التي اتصلت بنا ولا تسمح ظروفها المادية بتحمل تكاليف العلاج، فنحن في أشد الحاجة للمساعدة من رجال الأعمال سواء بتبرعهم بأماكن لتحويلها لمراكز استقبال أو بكفالة أحد المدمنين".

خالد حجاب، متطوع، يقول: "أصعب شيء أن يتصل أحد المدمنين ولا تستطيع مساعدته، أحدهم اتصل وقال إن كل ما معه ألف جنيه فقط، وآخر قال إنه لا يستطيع أن يدفع أكثر من 200 جنيها في الشهر، وهذا أقل بكثير من التكلفة الحقيقية، وإمكانياتنا حتى هذه اللحظة لا يمكن أن تكفي كل هذا العدد من المتصلين".

-------------------------------------------------------------------------------------------------

الموضوع منقول من
والموضوع ده منقول بالتبعية من مدونة اوقات فراغ للمدونين وسام (زا روك) وباربى جيرل
ياريت برضه اللى يقرا البوست ده ياخده كوبى ويحطه فى مدونته




2008-03-09

Data Execution Prevention

كانت بتواجهنى مشاكل كتييييييييير مع ال Data Execution Prevention

بعد قليل من البحث لقيت الحل بتاعها by LEO


-----------------------------------




How do I get rid of Data Execution Prevention? Such a pain. It wouldn't allow me to view photos inside a photo folder ... I followed the route given by the 'crash message' but I want it off my machine. Any ideas?

First let's be clear: Data Execution Prevention, or DEP, isn't something you "remove" or "get off your machine". It's simply a feature that can be turned on or off, or be configured.

I'll show you how to turn it off, but then I'll tell you why you shouldn't and what you should do instead to solve your problem.

What is DEP?

Start by realizing that as far as your computer is concerned, everything is just numbers. The text you're seeing? That's all stored as numbers with each number representing a different letter or character. Programs that you run? Numbers too: the instructions that tell the computer what to do are simply numbers.

From that example we can draw an important distinction: there's "code", or the instructions that tell a computer what to do, and there's "data", the information that the computer works on. But both code and data are stored as numbers.

Now, what hackers and virus writers have been able to do is exploit unpatched vulnerabilities that allow them to a) put what they want into data, and then b) trick the computer in to executing that data as if it were code. That's one way they gain control of a machine and infect or otherwise compromise the machine.

Data Execution Prevention is exactly what it sounds like: the operating system, using either hardware, software, or both, depending on the processor's capabilities, traps the attempt to execute data as if it were code. It's a very effective technique at blocking malware even if the vulnerability being exploited hasn't even been publicly exposed yet.

So what's the problem?

Some legitimate programs execute data as if it were code on purpose. Without getting into a lot of geeky details, it's sometimes an effective way to write very efficient code. If I'm not mistaken, older versions of Windows did something very similar to speed up graphics operations, for example. Since you mention viewing pictures, I'm guessing you were using an older version of IrfanView which was also known to do this.

Turning Off DEP

You can, if you like, turn off DEP completely.

  • Right click on My Computer

  • Click on Properties

  • Click on the Advanced tab

  • Click on the Settings button in the Performance section

  • Click on the Data Execution Prevention tab

At this point you should be looking at a dialog much like this one:

Data Execution Prevention Options

Select the item labeled "Turn on DEP for essential Windows programs and services only". This, effectively turns off DEP for everything else. Your image viewer should now work.

But as I said at the beginning, in my opinion, this isn't what you should do.

Configure Exceptions to DEP

If you have a program you know is legitimate that happens to cause DEP errors you can add it to the list of exceptions.

As you can see in the image above, the default DEP setting is to "Turn on DEP for all programs and services except those I select:". So, a much better way to get any legitimate program causing DEP errors to work again is to add that program to the exception list.

Click on the Add... button. Now, locate the program's ".exe" file. I don't happen to have IrfanView, but I'll use Foxit Software's PDF reader as a random example:

Specifying a DEP Exception

In this example the program was located in " C:\Program Files\Foxit Software\Foxit Reader\Foxit Reader.exe". The program you're looking for will, of course, be elsewhere, but most likely somewhere within "C:\Program Files".

The result should look something like this:

Data Execution Prevention Options with exception added

You can see that the program I specified has been added to the list of exceptions. It will not be protected by DEP, but everything else in your system will be.

That's a much safer way to run.

2008-03-08

سبيشيال تدوينة (7) : نداء انسانى


محمد صبحى قرنى


متغيب من يوم 8 فبراير 2008 الساعة 9 مساءا
يرتدى بلوفر ابيض وبنطلون جينز

مش عارف عنده كام سنة بس شكله 6-10 سنين

من يجده يتصل بالرقم التالى : 0123097481


2008-03-07

تدوينة الجمعة (9) : عندما تتحكم ملابس الفرد الداخلية بأقداره


تدوينة الجمعة دى تدوينة خاصة

باكتب فيها حاجة انا كتبتها قبل كدة
ممكن اكون كتبتها فى مدونتى القديمة او فى اى موقع تانى
المهم انها هاتكون تدوينة تستحق انى اكتبها تانى

**********************************************

الموضوع ده كتبته 3 اغسطس 2006 .. من اكتر من 17 شهر

اعتقد انه بعد التعديلات الدستورية اتحول من خيال علمى لفيلم رعب !!!!




عندما تتحكم ملابس الفرد الداخلية بأقداره
---------------------------------------

قريت حوار فى جريدة صوت الامة بتاريخ 13-7-2006 مع الناشطين السياسيين الشياب كريم الشاعر ومحمد الشرقاوى بيحكوا فيه عن تفاصيل اعتقالهم والانتهاكات الغير اّدمية اللى عانوها والمعاملة الوحشية اللى شافوها فى 25 مايو من رجال الشرطة اللى المفترض انهم فى خدمة الشعب اللى من ضمنه كريم ومحمد .
كتبت الجريدة على لسان كريم :
" * دخلت مكتب مأمور القسم الذى أعطى أمرا بأن يأخذونى للدور الثانى ثم وضع أحد الظباط قدمه على رأسى وقال : (عاملين رجالة وعايزين تغيير؟ اديك اهو مكسور تحت جزمتى) ثم قال لى : (صاحبك الشاذ فى الغرفة المجاورة) ثم طلب من المخبر ان يرى ملابسى الداخلية وقال له المخبر بعد ذلك : (يا باشا بيضا مش ملونة زى ..... التانى) وكأن لون ملابسى هو الذى حمانى من الانتهاك الجنسى الذى تعرض له محمد الشرقاوى ثم بدأ الضرب الوحشى لدرجة اننى شعرت فى لحظة بأن قلبى سيخرج من ضلوعى بعد أن قيدوا ضلوعى من الخلف ورمونى على الأرض وداسوا على ظهرى ووجهى بالأحذية ثم رمونى فى عربة الترحيلات ووصلنات نيابة مصر الجديدة وأنا فاقد الوعى وبعد ان استعدت الوعى رأيت الشرقاوى هناك ولم أعرفه من اّثار الضرب على وجهه فنظلت له وبكيت وفى النيابة اتصل رئيس النيابة محمد فيصل برؤسائه وابلغهم ان الحالة الصحية لنا سيئة جدا ولكنه نفذ أمر الحبس بعد أن أمره المسئول الذى تحدث معه بذلك
- وهل تعرف الظابط الذى اعتدى عليك بالضرب؟
* كان هناك غطاء على وجهى ولكن اثناء القبض على رأيت الظابط خالد السعيد وعرفته لانه نفس الظابط الذى قبض على قبل ذلك وضربنى وهو نفسه الذى اختطف الطالبتين من كلية الحقوق جامعة عين شمس 2005/2006 "

وكتبت الجريدة على لسان محمد :
" * فى يوم 25 مايو ووسط الحصار الأمنى على على سلم النقابة وجدت مجموعة من أفراد الأمن ترصد حركتى وتتابعنى انا تحديدا بدقة ثم قبضوا على وأخذونى على عمارة رقم 15 فى الشارع وضربونى بوحشية لدرجة أننى ظننت معها أنمهم سيتركونى وسيكتفون بضربى لاننى كدت أموت فى أيديهم فشعرت فعلا أننى أحتضر وخفت بشدة أن أموت ولا يعرف مصيرى أحد وبعدها شدونى ورمونى فى عربى الترحيلات وظلوا يضربونى طوال الطريق وكان عدد من يضربنى يزيد على 20 فردا طالت لكماتهم كل جزء فى جسمى على وجهى وظهرى وصدرى وبعدها وصلت لقسم قصر النيل وأنا أنزف
- ماذا حدث لك فى القسم وكيف تحرشوا بك هناك؟
* أول ما ذهبت للقسم دخلت لأغسل وجهى وأنا مقسد الأيدى وعندما رأيت وجهى فى المراّة لم أعرف نفسى فوجهى طان للا ملامح ورغم ذلك استمرت حفلة الضرب وأنا مقيد الأيدى معصوب العينين بقطعة قماش مغطاة ببلاشتر ثم طلب منى أحدهم أن أنحنى ولكنى رفضت فضربونى على وجهى كثيرا وقام أحد الموجودين بتدليك خصيتى الشمال من فوق ملابسى الداخلية ثم عرونى تماما وظل يضغط على الخصية الشمال وبعدها دفعونى للانحناء ووضعوا ورق مقوى على شكل قرطاس فى مؤخرتى لمدة دقيقتين وهو يسبنى ( ... لابس ملون) والغريب أننى أصبت بالضحك الهستيرى
- ولماذا كنت تضحك؟
* لأننى شعرت أنهم عاجزون ومش عارفين يعملوا حاجة معايا لدرجة انهم بيعملوا التصرفات الخايبة ديه
- وهل فعلوا ذلك لتوصيل رسالة للاّخرين؟
* أعتقد أنهم فعلوا ذلك لأنهم تصوروا أن مثل هذا التصرف يكسرنى ويجعلنى أخشى لقاء الناس وفى نفس الوقت يكون ما حدث معى رسالة للجميع بأنهم قادرون على فعل أى شئ بدون أن يحاسبهم أحد
- هل عرفت اسم من فعل ذلك معك؟
* لا لأننى كنت معصوب العين ولكنى سمعت اسم كلمة نائب المأمور تتردد كثيرا
- على ماذا يدل هذا التصرف؟
* هو مؤشر على ضعف النظام وعجزه أمام المعارض وأمام الشباب المر على الاستمرار فى النضال من أجل التغيير دون رجعة"


انتهى الاقتباس
مش عارف أعقب أقول ايه بالظبط؟
مش قادر انسق أفكارى كويس بسبب اللى قريته ده
جه فى دماغى دلوقتى أغنية للفنان ايمان البحر درويش اسمها (نفسى) كانت بتقول كلماتها :
" يا بلدنا يا بلد
هو من امتى الولد
بيخاف من أمه
لما فى الضلمة تضمه
صدقينى خفت منك
خفت منك صدقينى "

كنت زمان أسمع عن عبارة (الشرطة فى خدمة الشعب) وماكنتش اتخيل ولا اتصور ابدا انها ممكن فى يوم من الايام تتغير ويبقى (الشعب فى خدمة الشرطة)
عاوز اتوقف عند عبارة ذكرتها الجريدة على لسان كريم وهى : " وكأن لون ملابسى هو الذى حمانى من الانتهاك الجنسى الذى تعرض له محمد الشرقاوى"
هى الملابس الداخلية بقت هى اللى بتتحكم فى أقدار الشعب؟؟؟؟؟
أنا بقترح على السادة المسئولين انهم يزودوا على البطاقة الشخصية والبطاقة العائلية بطاقة جديدة ويسموها البطاقة الداخلية
أهو منها عشان انها بتحوى معلومات عن الملابس الداخلية وفى نفس الوقت بيكون مسئول عنها وزارة الداخلية
ويحطوا فيها بقى كل المعلومات اللازمة
المقاس والنوع واللون وكله
عشان بعد كدة السادة المخبرين الأفاضل لما يحبوا يعرفوا أى حاجة يبصوا فى البطاقة على طول من غير ما يتعبوا نفسهم ولسة بقى هايفكوا زراير وسست وكلام فارغ من ده
وبعدين يمشوا المخبرين فى الشوارع عشان لو يحبوا يتأكدوا بنفسهم ووهما ماشيين لو شكوا فى أى حد يروحوا موقفينه ويطلوا منه انه يخلع البنطلون بسرعة عشان يتأكدوا بنفسهم ان وزارته قصدى ملابسه الداخلية مطابقة للمواصفات
وممكن حتى عشان الاخوة المخبرين الافاضل مش عاوزين يتعبوا الشعب وبيريحوا على الفاضى يروحوا يخلعوا هما البنطلون للمواطن بدل ما يخلوا المواطن يتعب ويفك هو
والمواطن طبعا لازم يسيبه يشوف شغله ويبقى حاسس بالفخر لكونه مصرى وبالامتنان والشكر للسادة المسئولين القائمين على حماية البلد من المخربين من لابسى الملابس الداخلية المخالفة ولازم يبقى فخور وفرحان بان الاخوة المخبرين شايفين شغلهم كويس ويبقى حاسس انه مواطن فى بلد الملابس الداخلية المطابقة للمواصفات , بلد بلا هرجلة . كله بيلبس ملابسه الداخلية فى نظام , بلد الأمن والأمان ... والملابس الداخلية .
ممكن برضه تبقى فى خانة اضافية عشان لو المواطن حب يلبس ملابس داخلية مختلفة فيروح يكتب فى البطاقة (لديه ملابس داخلية اضافية مواصفات كذا كذا كذا يصرح له بارتدائها ايام كذا وكذا وكذا) ولو مثلا الملابس الداخلية دى اتقطعت او قدمت وكدة يروح يعمل بدل تالف , ولو مثلا ملابسه الداخلية وهو ناشرها راحت وقعت فى بلكونة الجيران ينزل بسرعة وبنفس وضعه الحالى ويطلع على القسم ويعمل محضر فقدان ملابس داخلية ويطلع بدل فاقد ده طبعا لو اتكسف ينزل عند الجيران يجيب ملابسه الداخلية او ممكن ياخد بطاقته الداخلية وينزل عند الجيران ويوريهم البطاقة وهما يتأكدوا من المواصفات ويسلموه ملابسه الداخلية ولازم العملية دى تتقيد طبعا فى معاهدة تسليم الأسرى أقصد فى خانة فقد الملابس الداخلية .


كفاية كدة mad
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظبم mad