2008-03-24

حماية .. تعالوا نعمل حاجة



خلية نحل بشرية لا تكل ولا تمل.. هذا هو الحال هذه الأيام في مركز الاتصال لحملة "حماية" لعلاج الإدمان، التي يقودها الداعية عمرو خالد وفريقه من صناع الحياة بالتعاون مع شرطة دبي..

فالتليفونات لا تهدأ مع الأسبوع الثاني للحملة، حيث ترد عشرات الاتصالات يوميا على المركز من المدمنين أو معارفهم، ليصل عدد المتصلين في الأسبوع الأول فقط إلى 732 مدمن، منهم 264 مدمن اتصلوا بأنفسهم، وبدأ 18 منهم العلاج بالفعل.

أما المتطوعون فيتحركون لإيصال المدمنين إلى مراكز العلاج، وآخرون يرفعون كل بيانات الحالات الواردة على الإنترنت لإرسالها إلى مركز الاستقبال، منهم من يحضر اجتماعا لمتابعة التطورات ومعرفة المشاكل التي واجهتهم ووضع المقترحات لحلها، وآخرون جاءوا لأخذ الملصقات والذهاب بها لإحدى المناطق لتوزيعها.

طريقة تفكير

جمال الإتربي، منسق عام صناع الحياة في مصر، يقول لـ (ولاد البلد): "تعمل كل جمعيات وفرق صناع الحياة لإنجاح هذه الحملة، ووصل عدد الملصقات لأكثر من 2 مليون في مصر فقط، وتهدف هذه الحملة إلى خلق جو إيجابي في المجتمع، فمثلا بعد أن قامت حملة "شنطة رمضان" أصبح من الطبيعي أن يخرج الناس زكاتهم لهذه الشنط، فمن المهم أن نغير طريقة تفكير الناس ونظرة الشك التي يرون بها مثل هذه الحملات، وبهذا نعطي الشرعية للجمعيات والشباب الذي يساعد فيها، ونؤكد على عدم وجود أجندة خلفية لهم، ونشجع الأجهزة الأمنية على التعامل معهم، وهو ما حدث بالفعل في حملة حماية".

سارة جمال، متطوعة، تقول: "أستأذن من عملي يوميا لأشارك في الحملة، وأشعر بسعادة كبيرة لأني أشعر أني أساعد في تخفيف آلام هؤلاء المدمنين وأهلهم خاصة أمهاتهم، وكنت أتصور قبل ذلك أنهم مجرمون، ولكنهم أضعف مما تخيلت".

نسرين دبوس، مسئولة فريق حياة بلا تدخين، فتقول: "دور أي حملة أن تلفت النظر بقوة لقضية أو مشكلة، وقد تنتهي الضجة الإعلامية بعد أسابيع معدودة، ولكن المقتنعون بالقضية لا يتوقف عملهم، وعمرو خالد قادر على تحويل الأمر لقضية رأي عام، وهذا سيساعد كثيرا في حلها".

إقبال كبير

عن تفاعل الناس مع الحملة تخبرنا المتطوعة سارة عبد العليم أن صديقتها استأذنت من صاحب أحد الأكشاك لتضع الملصق الخاص بالحملة، فقال لها: "سآتي لكم بشابين مدمنين".

وتحكي مروة حمدي: "كنا نضع الملصق في أحد الشوارع، فاقترب منا رجل قائلا: أنا بصراحة مدمن، وسأساعدكم في وضع الملصقات ثم سأذهب للعلاج".

أما نهى، المسئولة عن إحدى مراكز الاتصال، فتحدثنا عن نظام العمل، قائلة: "يوجد ثلاث مراكز للاتصال تستقبل اتصالات المدمنين أو أهاليهم أو معارفهم، ويتم تحويل بياناتهم ووسائل الاتصال بهم لمراكز الاستقبال بسرية تامة، وهناك يستقبل المدمن أحد المتخصصين لتحديد حالته والمكان المناسب لعلاجها، وفي حالة رفض المدمن المجيء وإذا كان أهله موافقون على علاجه، يذهب إليه فريق متخصص لإقناعه يضم الأطباء والمدمنين المتعافين بالإضافة لعدد من المتطوعين تم تدريبهم في مصحة بوادي النطرون على استقبال المدمنين والتعامل معهم".

وتشير نهى إلى وجود مشكلة في قلة عدد الشباب الذي يستقبل الاتصالات، فالضغط أقوى مما تخيلوا، والعمل يبدأ من الساعة التاسعة صباحا حتى الواحدة ليلا، لذا فهي تدعو الشباب للتحرك بكل طاقاتهم للمشاركة في الحملة. عن المشاكل التي تواجه الحملة، يقول أحمد العراقي، المسئول الإداري: "لا يوجد إلا مركز استقبال واحد في مصر كلها، وهو لا يستوعب عدد المدمنين، وأحيانا يتصل بنا مدمنون من الإسكندرية وسوهاج وغيرها من المحافظات البعيدة فلا تسمح ظروفهم بالمجيء".

يضيف: "كما أن عدد الحالات التي يتم علاجها بالمجان قليلة والتخفيضات التي قدمتها مراكز العلاج ضعيفة جدا، وأقل ما توصلنا إليه هو 1700 جنيها في الشهر الواحد، والعلاج قد يستمر إلى 5 أو 6 أشهر، وهذا طبعا لا يناسب الأعداد الكبيرة التي اتصلت بنا ولا تسمح ظروفها المادية بتحمل تكاليف العلاج، فنحن في أشد الحاجة للمساعدة من رجال الأعمال سواء بتبرعهم بأماكن لتحويلها لمراكز استقبال أو بكفالة أحد المدمنين".

خالد حجاب، متطوع، يقول: "أصعب شيء أن يتصل أحد المدمنين ولا تستطيع مساعدته، أحدهم اتصل وقال إن كل ما معه ألف جنيه فقط، وآخر قال إنه لا يستطيع أن يدفع أكثر من 200 جنيها في الشهر، وهذا أقل بكثير من التكلفة الحقيقية، وإمكانياتنا حتى هذه اللحظة لا يمكن أن تكفي كل هذا العدد من المتصلين".

-------------------------------------------------------------------------------------------------

الموضوع منقول من
والموضوع ده منقول بالتبعية من مدونة اوقات فراغ للمدونين وسام (زا روك) وباربى جيرل
ياريت برضه اللى يقرا البوست ده ياخده كوبى ويحطه فى مدونته




هناك 5 تعليقات:

barbie girl يقول...

السلام عليكم

ربنا يكرمك ويجزيك كل الخير

يارب نكون بنساعد ولو بجزء بسيط اوى فى الحملة دى..وربنا يهدى بينا حتى ولو واحد من المدمنين وندخل بسببه الجنة..ياريت يا جماعة تنشروا تعريف بالحملة وتكلموا الناس عنها..وشكرا ليك يا عمرو

TIMMY !! يقول...

ياباشا كلام في الهوا
عدم "اللامؤاخذة"
أصل احنا لازم نحارب السبب اللي الناس بتدمن من أجلة و ليس الادمان نفسه
يعني نعالج المرض و ليس العرض

أنا نفسي كان نفسي أدمن من زمان
بس خلاص بقى .. عدى و فات
مش ادمان ادمان يعني
لا , كنت بابقى مخنوق و كان نفسي أشرب سجاير و لا حاجة كنوع من الهروب أو جلد الذات أو أي حاجة من دي
,
متهيأ لي برضه المدمنين نفس النظام , مش بيبقوا مدمنين علشان بيحبوا الادمان و بيموتوا فيه , لأ , لكن علشان فيه حاجات في حياتهم بايظة , فبيهربوا , حتى الشباب اللي عندنا في الكلية المتريشين اللي المفروض ما عندهمش مشاكل ,
ما عندهمش مشاكل مادية آه , لكن عندهم مشاكل "نفساوية" بالهبل
معلش , اتخنقت عليكم و زعقت كتير
بس ... أعبر عن رأيي, و لا هو التعبير حرم ؟؟
بهزر يا عم , ما تبصليش كدة :)

عمرو فكرى يقول...

باربى .. يارب نكون سبب للتغيير


تيمى . انا متفق معاك نسبيا
احنا فعلا لازم نبدأ بتغيير السبب
لكن ما تفتكرش ان الحملة دى وتأثيرها فى المدمنين (سابقا) وحكاياتهم , مش ممكن يكون سبب فى تغيير فكرة بعض المدمنين (حاليا) ؟

shabfa2re يقول...

بقولك يا عمووووووور
اجيب الاستيكرات دى منين؟

عمرو فكرى يقول...

انا عارف يا خويا؟
تلاقيها ف البنزينة ولا الصيدلية :D