تدوينة الجمعة دى تدوينة خاصة
باكتب فيها حاجة انا كتبتها قبل كدة
ممكن اكون كتبتها فى مدونتى القديمة او فى اى موقع تانى
المهم انها هاتكون تدوينة تستحق انى اكتبها تانى
**********************************************
الموضوع ده كتبته 3 اغسطس 2006 .. من اكتر من 17 شهر
اعتقد انه بعد التعديلات الدستورية اتحول من خيال علمى لفيلم رعب !!!!
عندما تتحكم ملابس الفرد الداخلية بأقداره
---------------------------------------
قريت حوار فى جريدة صوت الامة بتاريخ 13-7-2006 مع الناشطين السياسيين الشياب كريم الشاعر ومحمد الشرقاوى بيحكوا فيه عن تفاصيل اعتقالهم والانتهاكات الغير اّدمية اللى عانوها والمعاملة الوحشية اللى شافوها فى 25 مايو من رجال الشرطة اللى المفترض انهم فى خدمة الشعب اللى من ضمنه كريم ومحمد .
كتبت الجريدة على لسان كريم :
" * دخلت مكتب مأمور القسم الذى أعطى أمرا بأن يأخذونى للدور الثانى ثم وضع أحد الظباط قدمه على رأسى وقال : (عاملين رجالة وعايزين تغيير؟ اديك اهو مكسور تحت جزمتى) ثم قال لى : (صاحبك الشاذ فى الغرفة المجاورة) ثم طلب من المخبر ان يرى ملابسى الداخلية وقال له المخبر بعد ذلك : (يا باشا بيضا مش ملونة زى ..... التانى) وكأن لون ملابسى هو الذى حمانى من الانتهاك الجنسى الذى تعرض له محمد الشرقاوى ثم بدأ الضرب الوحشى لدرجة اننى شعرت فى لحظة بأن قلبى سيخرج من ضلوعى بعد أن قيدوا ضلوعى من الخلف ورمونى على الأرض وداسوا على ظهرى ووجهى بالأحذية ثم رمونى فى عربة الترحيلات ووصلنات نيابة مصر الجديدة وأنا فاقد الوعى وبعد ان استعدت الوعى رأيت الشرقاوى هناك ولم أعرفه من اّثار الضرب على وجهه فنظلت له وبكيت وفى النيابة اتصل رئيس النيابة محمد فيصل برؤسائه وابلغهم ان الحالة الصحية لنا سيئة جدا ولكنه نفذ أمر الحبس بعد أن أمره المسئول الذى تحدث معه بذلك
- وهل تعرف الظابط الذى اعتدى عليك بالضرب؟
* كان هناك غطاء على وجهى ولكن اثناء القبض على رأيت الظابط خالد السعيد وعرفته لانه نفس الظابط الذى قبض على قبل ذلك وضربنى وهو نفسه الذى اختطف الطالبتين من كلية الحقوق جامعة عين شمس 2005/2006 "
وكتبت الجريدة على لسان محمد :
" * فى يوم 25 مايو ووسط الحصار الأمنى على على سلم النقابة وجدت مجموعة من أفراد الأمن ترصد حركتى وتتابعنى انا تحديدا بدقة ثم قبضوا على وأخذونى على عمارة رقم 15 فى الشارع وضربونى بوحشية لدرجة أننى ظننت معها أنمهم سيتركونى وسيكتفون بضربى لاننى كدت أموت فى أيديهم فشعرت فعلا أننى أحتضر وخفت بشدة أن أموت ولا يعرف مصيرى أحد وبعدها شدونى ورمونى فى عربى الترحيلات وظلوا يضربونى طوال الطريق وكان عدد من يضربنى يزيد على 20 فردا طالت لكماتهم كل جزء فى جسمى على وجهى وظهرى وصدرى وبعدها وصلت لقسم قصر النيل وأنا أنزف
- ماذا حدث لك فى القسم وكيف تحرشوا بك هناك؟
* أول ما ذهبت للقسم دخلت لأغسل وجهى وأنا مقسد الأيدى وعندما رأيت وجهى فى المراّة لم أعرف نفسى فوجهى طان للا ملامح ورغم ذلك استمرت حفلة الضرب وأنا مقيد الأيدى معصوب العينين بقطعة قماش مغطاة ببلاشتر ثم طلب منى أحدهم أن أنحنى ولكنى رفضت فضربونى على وجهى كثيرا وقام أحد الموجودين بتدليك خصيتى الشمال من فوق ملابسى الداخلية ثم عرونى تماما وظل يضغط على الخصية الشمال وبعدها دفعونى للانحناء ووضعوا ورق مقوى على شكل قرطاس فى مؤخرتى لمدة دقيقتين وهو يسبنى ( ... لابس ملون) والغريب أننى أصبت بالضحك الهستيرى
- ولماذا كنت تضحك؟
* لأننى شعرت أنهم عاجزون ومش عارفين يعملوا حاجة معايا لدرجة انهم بيعملوا التصرفات الخايبة ديه
- وهل فعلوا ذلك لتوصيل رسالة للاّخرين؟
* أعتقد أنهم فعلوا ذلك لأنهم تصوروا أن مثل هذا التصرف يكسرنى ويجعلنى أخشى لقاء الناس وفى نفس الوقت يكون ما حدث معى رسالة للجميع بأنهم قادرون على فعل أى شئ بدون أن يحاسبهم أحد
- هل عرفت اسم من فعل ذلك معك؟
* لا لأننى كنت معصوب العين ولكنى سمعت اسم كلمة نائب المأمور تتردد كثيرا
- على ماذا يدل هذا التصرف؟
* هو مؤشر على ضعف النظام وعجزه أمام المعارض وأمام الشباب المر على الاستمرار فى النضال من أجل التغيير دون رجعة"
انتهى الاقتباس
مش عارف أعقب أقول ايه بالظبط؟
مش قادر انسق أفكارى كويس بسبب اللى قريته ده
جه فى دماغى دلوقتى أغنية للفنان ايمان البحر درويش اسمها (نفسى) كانت بتقول كلماتها :
" يا بلدنا يا بلد
هو من امتى الولد
بيخاف من أمه
لما فى الضلمة تضمه
صدقينى خفت منك
خفت منك صدقينى "
كنت زمان أسمع عن عبارة (الشرطة فى خدمة الشعب) وماكنتش اتخيل ولا اتصور ابدا انها ممكن فى يوم من الايام تتغير ويبقى (الشعب فى خدمة الشرطة)
عاوز اتوقف عند عبارة ذكرتها الجريدة على لسان كريم وهى : " وكأن لون ملابسى هو الذى حمانى من الانتهاك الجنسى الذى تعرض له محمد الشرقاوى"
هى الملابس الداخلية بقت هى اللى بتتحكم فى أقدار الشعب؟؟؟؟؟
أنا بقترح على السادة المسئولين انهم يزودوا على البطاقة الشخصية والبطاقة العائلية بطاقة جديدة ويسموها البطاقة الداخلية
أهو منها عشان انها بتحوى معلومات عن الملابس الداخلية وفى نفس الوقت بيكون مسئول عنها وزارة الداخلية
ويحطوا فيها بقى كل المعلومات اللازمة
المقاس والنوع واللون وكله
عشان بعد كدة السادة المخبرين الأفاضل لما يحبوا يعرفوا أى حاجة يبصوا فى البطاقة على طول من غير ما يتعبوا نفسهم ولسة بقى هايفكوا زراير وسست وكلام فارغ من ده
وبعدين يمشوا المخبرين فى الشوارع عشان لو يحبوا يتأكدوا بنفسهم ووهما ماشيين لو شكوا فى أى حد يروحوا موقفينه ويطلوا منه انه يخلع البنطلون بسرعة عشان يتأكدوا بنفسهم ان وزارته قصدى ملابسه الداخلية مطابقة للمواصفات
وممكن حتى عشان الاخوة المخبرين الافاضل مش عاوزين يتعبوا الشعب وبيريحوا على الفاضى يروحوا يخلعوا هما البنطلون للمواطن بدل ما يخلوا المواطن يتعب ويفك هو
والمواطن طبعا لازم يسيبه يشوف شغله ويبقى حاسس بالفخر لكونه مصرى وبالامتنان والشكر للسادة المسئولين القائمين على حماية البلد من المخربين من لابسى الملابس الداخلية المخالفة ولازم يبقى فخور وفرحان بان الاخوة المخبرين شايفين شغلهم كويس ويبقى حاسس انه مواطن فى بلد الملابس الداخلية المطابقة للمواصفات , بلد بلا هرجلة . كله بيلبس ملابسه الداخلية فى نظام , بلد الأمن والأمان ... والملابس الداخلية .
ممكن برضه تبقى فى خانة اضافية عشان لو المواطن حب يلبس ملابس داخلية مختلفة فيروح يكتب فى البطاقة (لديه ملابس داخلية اضافية مواصفات كذا كذا كذا يصرح له بارتدائها ايام كذا وكذا وكذا) ولو مثلا الملابس الداخلية دى اتقطعت او قدمت وكدة يروح يعمل بدل تالف , ولو مثلا ملابسه الداخلية وهو ناشرها راحت وقعت فى بلكونة الجيران ينزل بسرعة وبنفس وضعه الحالى ويطلع على القسم ويعمل محضر فقدان ملابس داخلية ويطلع بدل فاقد ده طبعا لو اتكسف ينزل عند الجيران يجيب ملابسه الداخلية او ممكن ياخد بطاقته الداخلية وينزل عند الجيران ويوريهم البطاقة وهما يتأكدوا من المواصفات ويسلموه ملابسه الداخلية ولازم العملية دى تتقيد طبعا فى معاهدة تسليم الأسرى أقصد فى خانة فقد الملابس الداخلية .
كفاية كدة

لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظبم

هناك تعليقان (2):
علي فكرة شعار الشرطة في خدمة الشعب اتغير,ده بجد و اترفع قضايا و كلام كدة.
خمن, طيب الأول بقي ايه.
الشرطة و الشعب في خدمة الوطن,بس سؤالي,أنهي وطن؟....و حسبي الله و نعم الوكيل
وطن الباشا :huh:
اى باشا .. مش هاتفرق
بس وطن اى حد فى مجموعة من البشر بتطاطيله وتقوله يا باشا -_-
إرسال تعليق